الشيخ الأميني
126
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
راجع « 1 » طبقات ابن سعد ( 5 / 25 ) طبع ليدن ، أنساب البلاذري ( 5 / 70 ، 75 ، 91 ) ، الإمامة والسياسة ( 1 / 43 ، 46 ، 57 ) ، تاريخ الطبري ( 5 / 140 ، 166 ، 172 ، 176 ) ، العقد الفريد ( 2 / 267 ، 272 ) ، تاريخ ابن عساكر ( 7 / 319 ) ، الاستيعاب ترجمة الأحنف صخر بن قيس ، تاريخ أبي الفداء ( 1 / 172 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 2 / 77 ، 506 ) ، تذكرة السبط ( ص 38 ، 40 ) ، نهاية ابن الأثير ( 4 / 166 ) ، أسد الغابة ( 3 / 15 ) ، الكامل لابن الأثير ( 3 / 87 ) ، القاموس ( 4 / 59 ) ، حياة الحيوان ( 2 / 359 ) ، السيرة الحلبيّة ( 3 / 314 ) ، لسان العرب ( 14 / 193 ) ، تاج العروس ( 8 / 141 ) . قال الأميني : هذه الروايات تعطينا درسا ضافيا بنظريّة عائشة في عثمان ، وأنّها لم تكن ترى له جدارة تسنّم ذلك العرش ، وبالغت في ذلك حتى ودّت إزالته عن مستوى الوجود . فأحبّت له أن يلقى في البحر وبرجله رحى تجرّه إلى أعماقه ، أو أنّه يجعل في غرارة من غرائرها وتشدّ عليه الحبال فيقذف في عباب اليمّ فيرسب فيه من غير خروج ، أو أن يودي به حراب المتجمهرين عليه فتكسح عن الملأ معرّة أحدوثاته . ولذلك كانت تثير الناس عليه بإخراج شعر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وثوبه ونعله ، ولم تبرح تؤلّب الملأ الديني عليه وتحثهم على مقته وتخذّلهم عن نصرته في حضرها
--> ( 1 ) الطبقات الكبرى : 5 / 36 ، أنساب الأشراف : 6 / 187 و 193 و 212 ، الإمامة والسياسة : 1 / 47 و 51 و 61 ، تاريخ الأمم والملوك : 4 / 407 و 449 و 458 و 465 حوادث سنة 36 ه ، العقد الفريد : 4 / 111 و 118 ، تاريخ مدينة دمشق : 27 / 221 رقم 3213 ، الاستيعاب : القسم الثاني / 716 رقم 1209 ، شرح نهج البلاغة : 6 / 215 خطبة 79 و 10 / 5 - 9 خطبة 175 ، تذكرة الخواص : ص 61 و 64 و 69 ، النهاية : 5 / 80 ، أسد الغابة : 3 / 14 رقم 2491 ، الكامل في التاريخ : 2 / 313 حوادث سنة 36 ه ، القاموس المحيط : ص 1374 ، حياة الحيوان : 2 / 365 ، السيرة الحلبية : 3 / 286 ، لسان العرب : 14 / 198 .